‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكشيف والأستخلاض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكشيف والأستخلاض. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 أغسطس 2013

علاقة التكشيف والاستخلاص بالتصنيف والفهرسة


إن عملية التكشيف هي علم وفن في آن واحد فهو علم لأنه يحتاج إلى ابتكار قواعد نمطية والالتزام بها , كما يتطلب الدقة المتناهية والانضباط في التنظيم ,ويتطلب من المكشف على أن يكون على دراية وافية وحديثة بالتقنيات والمكانز المستخدمة في الموضوع المراد تحليله ولغة الوثيقة , ويظهر قدرة المكشف على فهم احتياجات المستفيدين ولهذا فإنه ليس فناً منفرداً ولا علماً مستقلاً خالصاً ولكنه يجمع بين خصائص كلٍ منهما معاً([i]).
علاقة التكشيف والاستخلاص بالتصنيف والفهرسة :
العلاقة بين التصنيف والفهرسة الموضوعية و التكشيف والاستخلاص وثيقة إلى ابعد حد, فجميع هذه الأساليب بلا استثناء يهتم بالمحتوي الموضوعي لأوعية المعلومات .
وجميع هذه الأساليب مرتبطة بالسعي نحو أعداد ما يسمي ببدائل الوثائق ,سواء في فهارس المكتبات أو في مراصد البيانات الورقية .
وفيما عدا الاستخلاص,الذي يرمي الي تقدم المعلومات التي يمكن إن تغني المستفيد عن الرجوع إلى الوثائق الأصلية أو عدم الرجوع إليها, فان الأساليب الأخرى ترمي إلى توفير المدخل الموضوعية للوصول إلى مجموعات المكتبات من أوعيه المعلومات ,أو استرجاع تسجيلات أوعيه المعلومات من مراصد البيانات الورقية وان اختلفت إشكال هذه المداخل وتفاوتت مستويات تعمقها في التعرف علي عناصر المحتوي الموضوعي لأوعيه المعلومات.
وسواء كان الهدف هو التصنيف أو الفهرسة الموضوعية أو التكشيف أو الاستخلاص, فان المعالجة الموضوعية لاوعيه المعلومات , سواء في إعداد فهارس المكتبات أو في إنشاء مراصد البيانات الورقية تمر بالمداخل الثلاث :
1- الإحاطة :أي الإلمام بعناصر المحتوي الموضوعي للوعاء .
2- الانتقاء أو الترجيح :أي اختيار عناصر المحتوي الموضوعي الجديدة بالتنويه أو الإبراز وذلك في حدود ما تسمح به النظام ,واضعين في الحسبان الطرفين الأساسين وهما المؤلف وما يريد بثه, والمستفيد و ما يهمه من عناصر المحتوي.
3- ترجمه: عاده ناتج الانتقاء أو الترجيح صوره ترسم في ذهن المفهرس أو المصنف أو الموثق أو اختصاصي المعلومات لعناصر المحتوي الموضوعي الجديد بالإبراز.
ولضمان فعالية النظام فانه لا يمكن لأي من هؤلاء إن يعبر عن هذه الصورة بلغة الخاصة أو بطريقته و إنما يمكن إن تكون هناك لغة موحده يلزم بها الجميع, تتمثل في خطه التصنيف أو قائمه رؤوس الموضوعات أو المكانز أو شكل من أشكال لغات التكشيف ,وعلي الرغم من إن ناتج الاستخلاص عادة ما يكون فقرة سردية بسطه فان هناك بعض القواعد التي ينبغي الالتزام بها في صياغة هذه الفقرة.
وعلي الرغم من اتفاق جميع أساليب المعالجة الموضوعية في الجوهرة,فإننا نلاحظ بعض مظاهر الاختلاف في المظاهر , فاللغة المستعملة في الفهرسة الموضوعية تختلف في شكلها عن اللغة المستعملة في التصنيف وان كان من الممكن لكل من المفهرس الموضوعي والمصنف إن يمارسا عملهما في المعالجة الموضوعية في المستوى نفسه للتعمق في التعامل مع عناصر المحتوي الموضوعي لاوعيه المعلومات .

وعادة ما يقوم الشخص نفسه بتصنيف الوعاء وفهرسته موضوعيا.
إما التكشيف فضلا عن اختلافه عن التصنيف و الفهرسة الموضوعية في اللغة فانه يختلف عنهما أيضا في درجة التعمق في التعامل مع عناصر المحتوى الموضوعي لأوعية المعلومات , فعادة ما يكون أكثر منهما تعمقا بحيث يكفل درجه من التحليل لا يتسنى لأي منهما بلوغها ويتساوي كل من التكشيف والاستخلاص في مرحلتي الاحاطه والانتقاء أو الترجيح ويختلفان في مرحلة الترجمة أي في طريقة التعبير عن الناتج .
والاختلاف بين كل من التصنيف و الفهرسة الموضوعية من جهة و التكشيف والاستخلاص من جهة أخرى اختلاف من الدرجة وليس اختلافا في النوع .
ومن الطبيعي إن ينعكس الاختلاف في الدرجة علي طريق التعبير عن الناتج ,وقد ارتبط كل من التكشيف والاستخلاص بالتوثيق ذلك المصطلح الذي استعمل منذ نهاية القرن التاسع و حتى منتصف القرن العشرين لدلاله علي استخدام الأساليب غير التقليدية في معالجة أوعية المعلومات.([ii])

والعلاقة بين التصنيف و التكشيف تتفق في أنها تهدفان إلى وصف المحتوي الموضوعي للوثائق .
ففي التصنيف تكون هناك خطوتان:
1- تحديد مكان الموضوع في تسلسل الأقسام في نظام التصنيف .
2- ترجمة الموضوع إلى الرموز المناسبة المأخوذة من نظام التصنيف المستخدم.
أما في التكشيف فهناك خطوة واحدة هي:
ترجمة المحتوي الموضوعي إلى مصطلحات مأخوذة من قائمه معدة لهذا الغرض سواء كانت قائمه رؤوس موضوعات أو مكانز.
ويتم التوافق بينهما في مرحلة الاسترجاع ,وتتفق العمليتان في أنهما تستخدمان نفس مصادر المعلومات أثنا العمل.
تختلفان من حيث ترجمة التحليل الموضوعي إلى لغة التصنيف أو التكشيف .
الاختلاف بين التصنيف والتكشيف يكمن فيما يلي :
عدم تمكن التصنيف من ترجمة التحليل الموضوعي بدقة في نظام التصنيف ,خاصة عندما يعاني النظام مما يسمي بالتصنيف المتقاطع أو المتداخل أي وجود أكثر من خاصية للتفريع في الوقت الذي لا يستطيع النظام التعبير عن أكثر من خاصية
الدلالة علي المحتوي الموضوعي يتم بواسطة الرموز وهذا ما يحتم علي المستفيد أن يعرف النظام إذا كان يريد استخدامه كأداة من أدوات الاسترجاع .
للتصنيف وظيفة لا تكون للتكشيف وهي استخدام رموز التصنيف في ترتيب الوثائق في المكتبة. ولهذا فانه حلقة الوصل بين القاعدة الببليوجرافية - الكشاف أو الفهرس- والوثيقة ذاتها.
التصنيف – حتى التصنيف التحليلي التركيبي منه – يستدعي بناء رقم التصنيف في مرحلة الإعداد مما يجعل ترتيب عناصره ترتيبا خطيا واحد بتوافق مسبق بين هذه العناصر. ويتفق هذا مع التكشيف إذا كانت رؤوس الموضوعات هي المستخدمة. أما إذا استخدم المكنز فان التوافق بين عناصر الموضوع لا تتم إلا في مرحلة الاسترجاع

1- العناسوه , محمد علي , (2009 م) , التكشيف والاستخلاص والانترنت في المكتبات ومراكز المعلومات, جدارا للكتاب العالمي , عمان .
2- قاسم , حشمت , ( 2000م ) , مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص , دارغريب للطباعه والنشر والتوزيع , القاهرة .

3- اتيم , محمود احمد , (1987 م ) , الدليل العلمي للتحليل الموضوعي والتكشيف , الأمانة العامة مركز التوثيق والمعلومات , تونس .
أقرأ المزيد

الأربعاء، 10 يوليو 2013

نظم التكشيف


قد يكون التكشيف لمتن الوثيقة أو للمصادر المرجعية التي اعتمدت عليه, وقد يكون تكشيف المتن باستخدام كلمات الوثيقة نفسها أو باستخدام مصطلحات من قائمة خارجية أما تكشيف المصادر المرجعية فهو يقوم على الربط بين مؤلف الوثيقة أو عناصر أخرى فيها والمصادر المعتمدة على الوثيقة.
وقد أدى ذلك إلى نشأة نظم للتكشيف تعتمد على الجهد اليدوي أو على الاستخدام الآلي. ونظام التكشيف هو " مجموعة من الإجراءات المحددة (اليدوية و/ أو الآلية)؛ لتنظيم محتويات سجلات المعرفة لأغراض الاسترجاع والبث"
ونتناول فيما يلي أبرز نظم التكشيف.
1- تكشيف الكلمات word indexing
يعتمد على استخدام كلمات الوثيقة كمداخل كشاف ولا يمارس التقنين لأشكال المداخل أو التحكم فيها أغلب الأحوال ولهذا .. فقد يطلق على هذا التكشيف بأنه "التكشيف الحر",أو تكشيف اللغة العربية "
وقد تشتق الكلمات من عناوين الوثائق أو تشتق من النص الكامل مما أدى إلى نشأة نمطين هما : تكشيف الكلمات الدالة في السياق وتكشيف النصوص .
أ‌- تكشيف الكلمات الدالة في السياقindexing KWIC :
أن السمة الأساسية في الكشافات هذا النوع هي أنها انتقائية أي أنه لا تسجل كل كلمات النص وإنما أهم هذه الكلمات أو أبرزها أو أكثرها دلالة على الموضوعات .
وقد سبق أن أشرنا إلى وصف موجز لهذا النوع في الفصل الأول عند حديثنا عن كشافات تباديل العناوين.
وعادة ما يتكون سطر كشافات الكلمات الدالة في السياق من ثلاث عناصر هي :

الكلمة الدالة key word وهي : الرأس أو المدخل في تسلسله الهجائي.
السياق context وهو يتمثل في الكلمات المحيطة بالكلمة الدالة.
الكودcoed وهو الإشارة المرجعية التي تربط المداخل بالبيانات الببليوجرافية الكاملة للوثائق المكشفة أو يحدد أماكن وجودها.

ويتمتع هذا النوع من الكشافات بعديد من المميزات من أهمها :
أ‌- يمكن تجهيز العديد من العناوين بسرعة وبشكل رخيص إذا أن الكشافات يتطلب فقط تحويل البيانات الببليوجرافية إلى شكل مقروء آليا حتى يمكن للحاسوب أن يجهز أو يعالج البيانات كما أن التجهيز الالكتروني أقل تكلفة من التجهيز البشري المعتمد على المكشفين المؤهلين.
ب‌- غياب التفسير للمحتوى يقود إلى الثبات الكامل أي لا مجال للخطأ كما أن الكلمة الدالة مأخوذة من النص.
ت‌- يعكس الكشاف المصطلحات الحديثة لأن الكلمات المستخدمة كنقاط أتاحه هي تلك التي أستخدمها المؤلف في عنوانه.
ث‌- يقدم هذا الكشاف نقاط إتاحة أكثر مما تقدمه الكشافات الموضوعية المطبوعة.

وهنالك بعض العيوب المرتبطة بهذا النوع من الكشافات منها:
أ‌- لا تشكل العناوين بصفة دائمة تلخيصا دقيقا لمحتوى الوثيقة.
ب‌- تشتت مداخل الموضوع الواحد إذ يؤدى عدم تحكم في المصطلحات إلى تشتت الوثائق المتصلة بموضوع معين ,تحت الأشكال المختلفة للتعبير عن هذا الموضوع.
ت‌- الأشكال البسيطة من هذا الكشاف غير جذابة ويؤدي تحديد طول سطر الكشاف بعدد معين من الأحرف إلى بتر بعض حروف الكلمات مما يتسبب في ضياع جزء من السياق.
ث‌- تبديد حيز الطباعة.

ونضيف إلى ما سبق بعض المشكلات المرتبطة باستخدام هذا النوع من الكشافات للعناوين باللغة العربية :

1. الألفاظ المشتركة أو المتجانسة أي تعدد معاني الكلمات المشتركة في الرسم أو الإملاء والنطق مما لا يمكن من تمييز المعنى الصحيح للكلمة إلا في سياق العنوان كاملا. وبذكر الصوينع أنه يبدو أن تأثير السياق في فهم دلالة الكلمة العربية قوى لدرجة أنه قد لا يمكن الاعتماد أحيانا على المفاهيم المفردة في الاسترجاع وإنما لابد أن يعرف الباحث موضع الكلمة ضمن سياقها .

2. تكثر في اللغة العربية الكلمات المترادفة الدالة على مفهوم واحد فالمعنى الواحد قد يأخذ أشكالا متعددة من الكلمات .

3. تأتي بعض المفاهيم على صيغة أفعال في عناوين الكتب مثل: كيف تحج أيها المسلم فالكلمة المهمة في العنوان هي الفعل "تحج" الدالة على مفهوم الحج فالباحث الذي يرغب في كتب عن الحج قد لا يتوقع أن المفهوم قد يجيء بصيغة الفعل.

4. اختلاف إملاء الكلمات الدالة على مفهوم الواحد خصوصا في الأسماء الأجنبية والكلمات المعربة التي يختلف رسمها بين المؤلفين مما يؤثر على الاسترجاع مثل: الببليوجرافيا والببليوجرافيا.

5. المشكلة الناتجة عن طريقة الكتابة والمتمثلة في ربط أداة التعريف بالاسم وذلك ربط حرف الجر( اللام ) و(الباء) بالأسماء في بعض الأحيان .

وعموما...فمن المؤكد أن المعالجات الحديثة للحاسوب يمكنها التغلب على مثل هذه المشكلات والصعوبات لإنتاج كشافات فعالة.

ب‌- تكشيف النصوص :
إذا كان النوع السابق ينصب على عناوين الوثائق ..فأن هذا النوع يتعلق بمتن الوثيقة أو بنصها الكامل. وناتج العمل هنا هو كشاف ألفبائية لكل الكلمات أو للكلمات الرئيسية أو باستثناء الكلمات الغير مهمة مثل :الحروف وأدوات التعريف مع الإشارة إلى السياق .

ومن خصائص كشافات النصوص أنها قد تصبح أضخم نمن العمل الأصلي المكشف وذلك بسبب أنه يتم ترتيب الكشاف ألف بائيا في مداخل أو أسطر توازي عدد الكلمات الرئيسية الواردة في النص وليس بحسب عدد جمل السياق التي تقع فيها الكلمات كما أن تجهيز كشافات النصوص شاق في النظم البدوية وإدخالها في الحاسوب يتطلب جهودا ليست سهلة سواء في عمليات التحميل أو التحرير والتصحيح .

وقدام عديد من علماء العرب المسلمين بجهود كبيرة في تكشيف القرآن الكريم والحديث النبوي بهدف تسهيل وتيسير استخدام مصادر التشريع الإسلامي .

ويذكر الصوينع الفوائد التي تقدمها كشافات نصوص القرآن الكريم والحديث النبوي على النحو التالي :

1. الاستشهاد بنصوص القرآن الكريم والحديث النبوي ..
2. التأكد من دقة نص الآية أو الحديث المنقول
3. التأكد من مكان الآية في السورة.
4. معرفة مكان نزول الآيات سواء كانت مكية أو مدنية.
5. معرفة عدد مرات ورود بعض لألفاظ في القرآن الكريم واستخداماتها المتعددة.
6. التأكد من صحة الأحاديث النبوية ومعرفة أسانيدها .

ويمكن تمييز أربعة أنواع من كشافات القران الكريم,هي:
كشافات تتوجه إلى جميع مفردات القران وتحدد مواقعها مع الاستطراد أحيانا.
كشافات تتوجه إلى مواقع الآيات ألقرانيه في سور القران وفقا لأوائل الآيات نفسها.
كشافات موضوعيه تقوم على تحديد مجموعه من الموضوعات الرئيسية ومن ثم سر الآيات القرآنية المناسبة تحت كل منها .
كشافات تتوجه إلى ذكر الألفاظ في القران الكريم وتحديد درجات تكرارها.


ومن ابرز أمثله كشافات القران الكريم:
((المعجم المفهرس لألفاظ القران الكريم)) الذي وضعه محمد فؤاد ويرتب موادها حسب أوائلها فؤاليها فأوالئها ..وهكذا.
ويضع الكلمة وأمامها الآية التي وردت بها مع التنبيه على المكي والمدني من هذه الآيات المر قومه حسب ما ورد في المصحف الذي تولت الحكومة المصرية طبعه وفيما يتعلق بكشافات الحديث النبوي... فان
هناك عدة مناهج اتبعت في معالجه الأحاديث يهمنا منها تكشيف النصوص كاملة ومن أهم الأعمال في هذا الصدد(( المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)) وهذا العمل عبارة عن كشاف نصوص كامل لجميع ألفاظ الأحاديث الواردة في مصادر الحديث التسعة ويمكن باستخدام هذا الكشاف استرجاع أي حديث وقع في مصادر الحديث التسعة عن طريق تذكر إحدى الكلمات الرئيسية التي وقعت في سياق الحديث ثم البحث عنها حسب تسلسلها الألفبائي في مداخل الكشاف.
ويبدأ الكشاف بأصول الكلمات مرتبه ألفبائيا ويشير الكشاف إلى المصدر أو المصدر التي وجد بها الحديث مع الإرشاد إلى الكتاب أو الباب الذي وقع تحته الحديث في المصادر التسعة.
ولم يقتصر استخدام كشافات النصوص ع النصوص القران الكريم والحديث النبوي وإنما امتد إلى نصوص التشريعات بل والى الإعمال الأدبية المهمة.
ومن النماذج المبكرة لإعداد كشاف نص معد بواسطة الحاسوب نجد((كشاف نص اشعار ماليو الولد الذي أعده باريش ونشرته جامعه كورنيل عام 1959.

2- تكشيف المفاهيم concept Indexing:
يعتمد هذا النظام على فحص الوثائق الأصلية وتحديد الأفكار التي نوقشت فيها ثم اختيار المصطلحات التي استخدمت بواسطة مؤلف الوثيقة من قائمه مصطلحات معده ويطلق على هذا النوع من التكشيف أحيانا التكشيف التعييني أو التكشيف بالتعيين by assignment
أي تعيين المداخل الكشفية الدالة على المحتوى الموضوعي للوثائق وذالك مقابل التكشيف الاشتقاقي derivative والذي يعتمد على اشتقاق أو اخذ المداخل الكشفية من الوثائق نفسها .
وقد يطلق على هذا النوع من التكشيف أيضا التكشيف المقيدcontrolled حيث تفرض بعض القيود في عمليه التحليل تتعلق بوجهات النظر أو الأفكار التي تستحق إبرازها دون غيرها في الكشاف وكذالك قد تتعلق هذه القيود بعدد المداخل التي يتم إعدادها لكل وثيقة على حده.إما النوع الثالث من القيود فانه يتعلق بمعايير اختيار وصياغة المصطلحات فيما يعرف بالضبط المصطلحات.
ويمكن تقسيم تكشيف المفاهيم أو التكشيف المقيد إلى فئتين وفقا للطريقة التي يتم بها تناول الموضوعات المركبة.
والموضوعات المركبة هي الموضوعات التي تتضمن عددا من المفاهيم المفردة المتميزة وذالك يعني إن تمثيل المحتويات الموضوعية للوثائق ليس قاصرا على المصطلحات المفردة وإنما أصبح يتطلب الدمج أو الربطcoordination بين عدد من المصطلحات. وذالك يساعد على تمثيل محتويات الوثيقة بطريقه أكثر دقه ويعزز من تخصيص الكشاف والبحث.
ويتم الربط بطريقتين مختلفتين إما مرحله الإدخال أي يعني بناء ملف الكشاف أو في مرحله الإخراج أي عند بناء صياغة استفسار مطلوب . ويطلق على الفئة الأولى التكشيف سابق الربط بينما يطلق على الفئة الثانية التكشيف لا حق الربط وسوف تتناول كلآ منها ببعض التفاصيل فيما يلي:

1. التكشيف سابق الربط:pre-coordinate Indexing
ويعمل هذا النظام على معالجه الموضوعات المركبة كوحدات ويقوم على الأوصاف الموضوعية المتكاملة.
وتختار المصطلحات لكل من المفاهيم المفردة من اللغة التكشيف وترتيب وفقأ للنظام الذي عمله اللغة والنظام .
ويمثل الرأس الناتج الموضوع ككل ويصف المدخل الرأس لأي وثيقة تضاهي الرأس وإثناء البحث يحاول المستفيد صياغة الرأس بالطريقة نفسها التي وصف بها الموضوع من قبل المكشف.
ومن ابرز نماذج نظم التكشيف سابق الرابط ، نظام التكشيف المحافظ على السياق Preserved context Indexing System (PRECIS)
ويقوم هذا النظام "البريطاني" الذي استخدم في بناء الكشاف الموضوعي الهجائي للببليوجرافية الوطنية البريطانية منذ عام 1971م حتى 1990 على مجموعه من الإجراءات العاملة وليس قائمه مصطلحات موجودة.
ويعتمد النظام على مفهوم إدخال المصطلحات في الكشاف في أي وقت بمجرد مقابلتها في الإنتاج الفكري .
وبمجرد السماح بالاستخدام المصطلح .. فان علاقاته بالمصطلحات الأخرى ، يمكن تناولها بطريقتين مختلفتين يعرفان بالجوانب الجمالية syntactical، والدلالية semantic وتعتمد المداخل على مفهوم الرابط السابق وخيوط المصطلحات المحافظة على السياق وحيث يحدد كل مصطلح ويربط بإحالات (انظر) و (انظر أيضا) للمترادفات والكلمات الأخرى المتصلة .
ويتم التكشيف يدويا حيث يقوم المكشف بفحص الوثيقة وتقرير موضوعها ثم يسجل خيط string المصطلحات الدالة على الموضوع والرمز الخاصة بالنظام ومشغلات الدور role operators
لتأكد أن مداخل الكشاف الصحيحة قد تم توليدها وأرقام مؤشرات الإحالات التي ترشد الحاسوب إلى استخلاص إحالات(انظر)(وانظر أيضا) الملائمة للمصطلحات في الخط وذالك من المركز المخزن بالحاسوب ورقم مؤشر الموضوع subject indicator number
الذي يحدد مكان تخزين بيانات التكشيف لاستخدامه لأغراض البحث والطبع.
ويلاحظ انه عند تحديد مشغلات الدور فان الإجراء الموصى به هو البحث أولا عن المصطلح الذي يشير إلى الفعل action ثم البحث عن الكيان المفتاحي key entity للفعل وعلى سبيل المثال .. فان موضوع
Education of librarians in the United stated states
يمكن تحليله إلى المفاهيم التالية:
Education , Librarians,United stated والفعل هنا هو Education

أما الكيان المفتاحي .. فهو Librarians والمكان هو united states ومن ثم يشتق الخيط على النحو التالي:
United states(0)
Librarians(1)
Education (2)
2. التكشيف لاحق الربط:
يتكون الكشاف المترابط من قائمه من المصطلحات الموضوعية في شكل مقنن ويعتبر كل مصطلح مستقلاُ عن مصطلحات الأخرى فيما عدا الإحالات.
وهكذا فأن التكشيف لاحق الربط يعمل على تفادي المشكلات المرتبطة بدمج المفاهيم المفردة في رؤوس الموضوعات المركبة إذ إن الربط في هذا النظام يتم في مرحلة البحث وليس في مرحلة التكشيف.
ولتغلب على مساوئ البحث البصري يتم استخدام بعض الطرق التي تعتمد على الاستخدام الآلي والجزئي وتعتبر طرق أ- بو peek-A-boo التي تعتمد على البطاقات المثقوبة.
وعموماً. الجديد هو ما تمثل في الوصول بالكلمات الدالة keyword ac - cess في الكشافات المتاحة بالاتصال المباشر وهي تتيح للمستفيد إدخال مصطلحات بحث عديدة .
ومما لا شك فيه أن نظم التكشيف لاحق الربط تتمتع ببعض المزايا مثل : عدم الحاجة إلى ترتيب لعناصر الرأس المركب يبدو معقداً من وجهة نظر المستفيد في النظم سابقة الربط يرى أن هذه النظم تسرع من عمليات التكشيف والصف والبحث ، ومع هذا فإن هناك بعض العيوب ، التي ترتبط بهذه النظم ، أبرزها أن المستفيد قد يسترجع بعض الوثائق غير الملائمة لاحتياجاته ، أو قد لا يصل إلى بعض الوثائق التي كان يحتاجها .
وعموماً .. فإن كلا النظامين يتفقان في بعض الجوانب، ويختلفان في جوانب أخرى فالربط بين المصطلحات من الأمور الأساسية في كلا النظامين ومع هذا .. فإنه يتم في مرحلة الإدخال بالنسبة للنظم سابقة الربط ، ويتم في مرحلة الإخراج في النظم لاحقة الربط .
ومن ناحية أخرى .. فإن التجهيز أو الإعداد في مرحلة الإدخال في النظم سابقة الربط عمل صعب نسبياً ، ومن ثم يستغرق وقتاً طويلاً ، أما الإعداد للإدخال في النظم لاحقة الربط .. فهو عمل بسيط إلى حد ما – ومن ثم يستغرق وقتاً قصيراً.

3- تكشيف الاستشهادات المرجعية :
سبق أن رأينا أن معظم الكشافات يتم والمستفيد،طريق اختيار المصطلحات الكشفية من الوثائق أو اختيار المصطلحات المفاهيمية من قائمة مصطلحات وترتيب المصطلحات للإشارة إلى المحتويات الموضوعية للوثائق
أما تكشيف الاستشهادات المرجعية .. فإنه يقوم على طريقة مختلفة كلية ، إذ إنه لا يعتمد على الكلمات الكشفية على الإطلاق ، ومن ثم يتفادى المشكلات الفكرية للمعنى والتفسير للمعنى في التكشيف التقليدي .
إن الافتراض الذي يحكم كشافات الاستشهادات هو أننا نعتمد على مؤلف الوثيقة ليخبرنا بماهية الموضوع بدلا من المكشف ، الذي علية أن يقرر ذلك دون استشارة الكاتب وهكذا فإن المؤلفين في هذا النوع من الكشافات هم الأشخاص الأكثر قدرة على تحديد ووصف المادة الأكثر مناسبة لموضوعاتهم ونظراً لأن كشاف الاستشهادات لا يعتمد على تحديد مصطلحات كشفية .. فإنه بمثابة قناة واضحة بين المؤلف والمستفيد ، دون إدخال لغة صناعية .
وعلى سبيل المثال: فإن المقالة التالية:
سوسن طه ضليمى . استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الببليوجرافية في قسم الطالبات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة . _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية ._ س19 ، ع4 (أكتوبر 1999) . _ ص199-175 .
تشتمل على قائمة مراجع ، منها :
سالم محمد السالم . استخدام أساتذة الجامعة لمصادر المعلومات : نظرة على الإنتاج الفكري في المجال – عالم المكتب – مج13 ، ع2 (1992 ) ._ ص 122-127 .
وفي كشاف الاستشهادات ، سنجد المدخل التالي :
سالم محمد السالم . استخدام أساتذة الجامعة لمصادر المعلومات : نظرة على الإنتاج الفكري في المجال – عالم المكتب – مج13 ، ع2 (1992 ) ._ ص 122-127 .
سوسن طه ضليمى . استخدام أعضاء هيئة التدريس لمصادر المعلومات الببليوجرافية في قسم الطالبات بجامعة الملك عبد العزيز بجدة . _ مجلة المكتبات والمعلومات العربية ._ س19 ، ع4 (أكتوبر 1999) . _ ص199-175
وهكذا .. يشتمل كشاف الاستشهادات على المصدر المستشهد به ، وإشارة إلى المصدر الذي ورد به هذا الاستشهاد ، ويرتب كشاف الاستشهادات وفقا لأسماء مؤلفي الأعمال المستشهد بها ، أو وفقاً لأي نمط آخر من أنماط الترتيب
وبالإضافة إلى هذا الكشاف الأساسي .. قد تكون هناك كشافات ملحقة ، مرتبة باسم المؤلف أو بالمصطلح الموضوعي ، ولكن هذه الكشافات الملحقة ليست هي المأتى الأولى للكشافات الاستشهادات ومن الواضح أن هذا النوع من الكشافات يتضمن إن البحث المشار إلية أو المستشهد به له علاقة موضوعية داخلية بالبحوث ، التي أشارت إلية أو استشهدت به ، ويتم استخدام هذه العلاقة لتجميع الوثائق المتصلة .
وقد كان أول استخدام لكشاف الاستشهادات في مجال القانون ، إذ إن المحامين غالباً ما يقيمون دفاعاتهم على القرارات السابقة ، وأنه طالما أن القرارات الحديثة قد تعكس أو تعدل قرارات سابقة .. فإنه من المهم قانونياً إيجاد كل القرارات الحديثة ، أو اللاحقة التي أثرت في قرار أقدم . ويعتبر كشاف شبرد، الذي بدأ عام 1873 من أقدم النماذج في هذا المجال Citations Sheppard's كما أن لمعهد المعلومات العلمية بفلاديلفيا بالولايات المتحدة – إسهامه الواضح في هذا المجال.
وعموماً .. فإن كشاف الاستشهادات المرجعية هو أكثر من كونه مجرد أداة للمستفيدين ، الذين يبحثون عن المعلومات . إنه فضلاً عن ذلك – أداة للبحث التاريخي ، وأداة قياس للعلم ووسيلة لتحليل المحتوى الآلي ، وطريقة أو أسلوب لتقييم الدوريات والبحوث والمؤلفين والأقسام الأكاديمية ، وأداة بحث لدراسة الخصائص السلوكية للإنتاج الفكري ولدراسة النمو التركيبي للعلم نفسه ([1]).

4- التكشيف التعييني:
يعمل على تحديد المفاهيم والأفكار التي تنطوي عليها الوثيقة وتعيين المصطلحات الملائمة للتعبير عنها. ويندرج تحت هذا النوع كل من التكشيف سابق الربط، والتكشيف لاحق الربط وكلاهما من تكشيف الترابط الذي يعمل على الربط بين مصطلحين أو أكثر من مصطلحات التكشيف المنفردة لإنشاء مصطلح آخر يستخدم للتعبير عن مفهوم مختلف يمثل في حد ذاته فئة موضوعية جديدة.
أ‌- التكشيف سابق الربط Pre- Coordinate indexing :
تتم عملية الربط بين المصطلحات في مرحلة التكشيف ، وهو الأسلوب الملائم للإتباع في حالة الكشافات التقليدية المطبوعة، حيث إنه في حالة إتباع الربط اللاحق مع هذا الشكل من أشكال الكشافات، فإنه يكون على المستفيد أن يجمع كماً كبيراً من التسجيلات الواردة تحت كل مصطلح من المصطلحات، ثم يقوم بفرزها بنفسه للتعرف إلى التسجيلات المتعلقة بالمصطلحات التي يبحث عنها مجتمعة، وهو أمر لاشك صعب ويحتاج إلى جهد ووقت كبيرين([2]).
ويعد استخدام قوائم رؤوس الموضوعات ملائماً لهذا النوع من التكشيف حيث ترد المصطلحات في القائمة بشكل يمكن به أن تستقيم تلك المصطلحات بمفردها في القائمة، وأن تعبر عن المفاهيم المختلفة دون الحاجة إلى ربطها بمصطلحات أخرى كما هو الحال بالنسبة للمكانز.
ب‌- التكشيف لاحق الربط Post- Coordinate indexing :
يتم في هذا النوع من التكشيف الربط بين المصطلحات عند استرجاع الوثائق، أي في مرحلة البحث، وتستخدم عوامل المنطق البوليني للربط بين المصطلحات عند صياغة إستراتيجية البحث. وقد أصبحت معظم نظم الاسترجاع على الخط المباشر تعتمد على الربط اللاحق للمصطلحات.
ويقوم المكشف في مرحلة التكشيف بإعداد تسجيلة لكل مصطلح من المصطلحات الموضوعية، وتحديد أرقام الوثائق المرتبطة بالمصطلح في التسجيلة نفسها، وذلك بعد أن يتم ترميز الوثائق التي يضمها النظام بأرقام مسلسلة، وعنــد استــرجاع الوثائق، فإن النظام يقوم بالبحث في تسجيلات المصطلحات المطلوبة ومطابقة الأرقام المشتركة التي ترد في كل التسجيلات التي يتم البحث فيها؛ فعلى سبيل المثال في حالة البحث عن مصطلح "تعليم الإدارة" فإن النظام يقوم بالربط بين مصطلح "التعليم" ومصطلح "الإدارة" عند البحث لاسترجاع الوثائق المتعلقة بالموضوع، حيث يطابق النظام أرقام الوثائق الواردة في كل من تسجيلة "التعليم" وتسجيلة "الإدارة" وتكون الأرقام المشتركة هي التي تعبر عن الموضوع المطلوب.
ويذكر أن استخدام المكانز يساعد على التكشيف لاحق الربط بما يتيحه من مصطلحات فردية تستخدم كما هي في مرحلة التكشيف، ومن ثم يتم الربط بينها وبين مصطلحات أخرى في مرحلة البحث.
وعلى الرغم من أن نظام الربط اللاحق يتميز بسهولة استخدامه وتكلفته الاقتصادية؛ إلا أن من أبرز ما يعيبه هو الارتباطات الزائفة التي قد تنتج عن البحث([3])، فبدلاً من أن يسترجع النظام تسجيلات حول "تعليم الإدارة" فقط فإنه يسترجع أيضاً تسجيلات حول "إدارة التعليم".
5- التكشيف الاشتقاقي:
يعمل على اشتقاق مصطلحات التكشيف سواء من نص الوثيقة، أم من المستخلص أو من العنوان، ويندرج تحت هذا النوع كل من تكشيف النصوص وتكشيف العناوين.
أ‌- تكشيف النصوص concordances:
يتم وفقاً لهذا النوع من التكشيف الاعتماد على النص الكامل للوثيقة، ويحتاج المستفيدون في بعض الأحيان إلى هذا النوع من التكشيف، ومن ذلك على سبيل المثال في حالة تكشيف القوانين والدساتير.
ب‌- تكشيف العناوين:
يتم تحديد الكلمات المفتاحية من عنوان الوثيقة، فكل كلمة في العنوان هي بمثابة مصطلح تكشيف باستثناء الكلمات غير الدالة، وتعتمد فكرة هذا النوع من الكشافات على أن المؤلف يختار لوثيقته دائماً عنواناً معبراً عن المفاهيم التي تنطوي عليها تلك الوثيقة، ولعل مما يعاب على هذا التكشيف أن بعض المؤلفين يختارون في بعض الأحيان عناوين مضللة لا توحي بمضمون الوثيقة، ومن بين كشافات العناوين نذكر الآتي:
كشاف الكلمات المفتاحية الدالة في السياق Keyword In Context (KWIC) : ترتب الكلمات الدالة هجائياً ويأتي بعدها باقي كلمات العنوان تبعاً لعدد الكلمات الواردة فيه من الكلمات غير الدالة.
كشاف الكلمات المفتاحية الدالة خارج السياق Keyword out of Context (KWOC) : تؤخذ الكلمات من مكانها في العنوان وتوضع في الهامش الأيسر عند تكشيف العناوين الإنجليزية، والهامش الأيمن عند تكشيف العناوين العربية.
كشاف الكلمات المفتاحية الدالة بمحاذاة السياق Keyword Augmented Context (KWAC) : يتم إضافة مصطلحات من خارج العنوان لإيضاح المفهوم ودعم الجانب الدلالي للعنوان([4]).
ومما سبق يتضح أن نظم استرجاع المعلومات قد يعتمد على اللغة المقيدة في التكشيف، أو على اللغة الطبيعية، ولكل أسلوب من الاثنين إيجابياته وسلبياته بالنسبة لنظام الاسترجاع([5]).
المراجع :
(1) محمد فتحي عبد الهادي . التكشيف والاستخلاص :المفاهيم والأسس والتطبيقات .- القاهرة: الدار المصرية اللبنانية,2000 .- ص81-95 .
(2) أحمد بدر و محمد فتحي عبد الهادي و ناريمان إسماعيل متولي . التكشيف والاستخلاص : دراسات في التحليل الموضوعي .- القاهرة: دار قباء، 2001 .- ص47-49.
(3) شكري عبد السلام عناني . لغات تكشيف المعلومات واسترجاعها .- عالم الكتب .- مج17، ع1 (يناير- فبراير1996) .- ص9-10 .
(4) أحمد بدر و محمد فتحي عبد الهادي و ناريمان إسماعيل متولي.- التكشيف والاستخلاص : دراسات في التحليل الموضوعي .- القاهرة: دار قباء، 2001.- ص50.
(5) لانكستر ووورنر. أساسيات نظم استرجاع المعلومات/ترجمة حشمت قاسم .- الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية, 1997 .- ص85-90 .
أقرأ المزيد

الأربعاء، 29 مايو 2013

أغراض الكشافات وأهميتها

أغراض الكشافات وأهميتها:

 تحرص مرافق المعلومات والمرافق الببليوجرافيه - على اختلاف فئاتها - على اعداد الكشافات , لضبط النتاج الفكري , فضلا عن إتاحة المعلومات المتضمنه في مصادر المعلومات للباحثين ,وخاصه في ظل تضخم النتاج الفكري المنشور في الدوريات والكتب وغيرها من اوعية المعلومات وتزايده من فتره لأخرى بالإضافة إلى تعقد اتياجات الباحثين وحاجاتهم للمعلومات والرغبه في الوصول إلى المعلومات المطلوبه بإقصى سرعه ممكنه.وهناك عدة اغراض واهداف , تسعى الكشافات إلى تحقيقها , اهمها على النحو التالي :1) تدل الكشافات الباحث أو الدارس على المصادر أو المعلومات , التي تحتاجها عبر كل الأمتدادات الزمنيه أو المكانيه أو اللغويه أو الموضوعيه , وهي بذلك تحيطه علماً بما نشر وينشر من إنتاج فكري يتعلق بأهتماماته.2) تساعد الكشافات الباحث أو الدارس على الأختيار أو الأقتناء للمصادر أو المعلومات التي يرغبها أكثر من غيرها كما ترشده إلى مصادر لم تكن تخطر بباله.3) تعين الكشافات الباحث أو الدراس على التحقق من معلوماته والعمل على استكمالها وتصحيحها .4) يمكن أن تقدم الكشافات معلومات مفيده عن شخص ما أو موضوع ما, إذ أن الاهتمامات الحديثه لأحد المؤلفين يمكن معرفتها من كشافات المؤلفين كما يمكن معرفة البحث والتطور في آي موضوع بإلقاء نظره على الكشاف خاص بهذا الموضوع .بالإضافه إلى هذا .. يمكن أن تعرف إسهام إحدى الهيئات ودورها في خدمة البحث العلمي , أوبالنظر في كشافات يحلل محتويات الدوريات العلميه الصادر عنها .وهكذا يتضح أن للكشافات اهميتها الكبيره , فهي بوابات مصادر المعلومات أو هي مفاتيح مصادر المعلومت .أن الكشافات وسيلة لغاية , وليس غاية في حد ذاتها و إنه بمثابة وصله أو حلقة الإتصال المطلوبه بين مصادر المعلومات والباحثين عن المعلومات .وهو لايمكن ان يحل محل الأصل كالمستخلصات مثلاً , ولكنه يلعب دور الدليل له , وتزداد قيمته كلما زاد حجم مجموعة الوثائق أو المصادر المغطاه .وعموماً.. فإن الكشاف يقلل من الجهد المبذول والزمن اللازمين للبحث عن المعلومات وأسترجاعها من مصادرها المختلفه , هذا فضلاً عن انه يقدم أفضل نتائج ممكنه للبحث.وللقارىء أن يتخيل مدى الجهد والوقت , الذي يبذله الباحث في تعريف المقالات أو الدراسات المنشوره في الدوريات مثلاً تلك التي تتعلق ببحثه إذا رجع إلى الدوريات نفسها وتصفحها عدداً عدداً , دون الرجوع إلى كشاف لهذه الدوريات , فلا شك أن الكشاف سيقدم له بياناً بكافة الدراسات , التي يرغبها ومن ثم يختصر له الوقت , ويوفر من جهده الذي يمكن أن يبذله في الإطلاع على الدراسات , وليس في مجرد الوصول إليها هذا فضلاً عن أن الكشافات سيضع أمام الباحثين الدراسات بصورة اكثر شمولية , وبصورة أكثر دقة .“ (1)انواع الموضوعات التي ستختار للتكشيف :”1) عمق التكشيف DEPTH OF INDEXING :- إن اختيار الواصفه يتأثر بعمق التكشيف أو شموله , وهذا ببساطه يعني مجموع النقاط أو الموضوعات التي سيغطيها تكشيف الوثيقه أو مقدار التفصيل المعطى لموضوع محدد . إنه الدرجة التي يتم بها لمـس كل الموضوعات المنفصلة في الوثيقة .وهذه يتم اعتبارها في نشاط التكشيف ويتم تحويلها إلى لغة تكشيف النظام . لنفترض أنه لدينا وثيقة تغطي خمسة موضوعات ( 5x, 4x ,3x ,2x, 1x) فإذا اعتبرنا كل الموضوعات الخمسة أثناء مرحلة التحليل ويتم تحديد الواصفات لتمثيل الموضوعات الخمسةفإنه في هذه الحالة يمكن أن نقول بـــأن التكشيف كاملاً وإننا استطعنا أن نكشف في العمق . وبصــورة واضحه يمكــن القول بإنه كلما كان التكشيف عميقا كلما تم توظيف المصطلحات .غير أنه هناك بعض الوثائق لاتشتمل على أفكار عديدة مختلفة , وهنــا فالتكشيف العميــق ســوف لاينتج مصطلحات كثيرة بغض النظر عن الشمول .منذ عشرين سنة أو أكثر كُتب الكثير حول تأثيرات الشمول على أداء التكشيف بالإضافة إلى أن هناك حواراً مازال مستمراً هذا الموضوع .يبدو أننا سنوافق على أن هناك مستوى أمثل من الشمول لموقف معيــن ولكـــن لسوء الحظ لايوجد أي أحد يمكن أن يكون متأكداً من كيفية تحديد هذه النقطـــه الأمثل .إن عمق التكشيف مرتبط بكيفية استرجاع كل الوثائق التي لها علاقة بالموضوع من خلال نظام الاسترجاع , والتكشيف العميق يسترجع نسبة كبيرة من الوثـــــائق ذات العلاقة الموجودة من ضمن محتويات النظام .ولكن كلما استرجعت وثـــئق أكثر كلما كانت هناك مخاطرة تقود للحصـــول على الوثـــائق لاعلاقة لهــا بالموضوع .كذلك عندما يرغب المكشفون في التعامل مع هذا الشمول يجب أن يضعـوا في الأعتبار أنه في نقطة ما ربما يؤثرون سلبياً على كفاءة النظام . والســـؤال هنــا لماذا نجهد أنفسنا لإنجاز هذا الشمول ؟ والإجابة ببسـاطة هي حتــــى لانخاطر بإغفال أو حجب المعلومات عن المستفيد ,وبصورة عامة فالقراء أو المستفيدين ينزعجون أكثر من الأشياء المفقودة أكثر من كونهم لايكونوا ملائمين لفحـــص الموا التي لا علاقة لهـا , فالنظــام المثالــي هو الذي يعطي للقراء كــل الوثـــائق المفيدة لهم ليس أكثر من ذلك .2) دقــــة التكشــيف PRECISON OF INDEXING :إن الدقـة التي بها نصف الوثيقـة والتي قد نسميهـا خصوصية أو تمييز التكشـيف , تعتبر بُعـداً آخراً في اختيار الواصفات . فإذا كانت هذه الواصفــــات المســتعملة متطابقة مع مفاهيم الموضوع في الوثائق وتعكس هذه المفاهيم بدقة , عندها يمكن القول بأن التكشـيف محدد . وكلما كان التكشـيف أقل دقة أو تمييزاً مطابقـــاً للمفاهيم فإن الواصفات تكون عامة وينجم عن ذلك التداخل فــــي المعلومـــات .ومثال على ذلك "القطط" كلمة أو مصطلح محدد أكثر من كلمة " الحيوانات" فــإذا استخدم الباحثون عن المعلومات مصطلح الحيوانات فإنهــم سيــــحصلون علــى معلومات كثيرة على جميع أنواع الحيوانات , والتي يمكن أن تشمل حاجاتهـــم المرغوبـه حول القطط ,فالقطط هي مصطلح أكثر دقـة أو تحديداً , وعموماً فــإن لغة التكشـــيف الدقيقة سيكون لها كلمات كثيرة مع واصفــات محتملــــة كثيـرة .إن استخدام المصطلح المحدد يمكّـن البحاث من تحديد النقطة المطلوبة وحتى هذا قد تصاحبة المخاطرة أو احتمال فقدان المعلومات .لنفترض مثلاً أن البحاث مهتميـن بأمراض القطط ومنطقيــاً وفق طريقة تفكيرهـم يســـــتخدمون مصطلــح البــحث " القطط" وهناك احتمالية أن الوثيقـة التي لم توصف بـــــهذا المصطلح تتنـــــاول أمراض الحيوانات بصورة عامة , تعطي معلومات مهمة التييمكن أن تنطبـــق على القطط ولكنها مكشفـة بالمصطلح " الحيوانات " فالبحاث سيفقدون هذه الوثيقة .والتكشـيف والبحث المحدد والدقيق يسترجـعمجموعة صغيرة من الوثــائق تتركز حول الأفكار المحددة , وهنا فالوئــائق الأكثر عموميــة يتم استبعادها . مــرة أخرى نحن نواجــة بمشكلـة التوازن حيث أن البحث الأقل دقـة أو تحديــداً يقـــود إلـى احتمالية إعطاء المستفيـدينمواد لا علاقة لها بحاجاتهــم. فمشـكلة الدقـة تبــدأ مــــن نقطة تصميم لغة التكشـيف.ويجب أعتبارهـا عند اختيـــار المفــــردات وتصميم المكنـز , وبمجرد بنـاء المكنز فإن الطريقــة الوحيــدة لتغييـر دقتـــة هــو أن نعمـــل تغيرات رئيسيـة في المفردات , وأنه صعب جداً على المكشف أن يكــون غير دقيــق إذا صُممت المفــرادات لغـرض الدقـة .وهنا يجب الإشـارة إلــى أنه الشمــول غير مقيد بالمفــردات بهذة الطريقــة .طالما أن الشمول هو قــرار يُعمـل في مرحلة التكشـيف ويمكن التحكم فيه بتحديد عدد المصطلحـــات المسموح به للوثيقـة وبقرار المكشـف بتجاهل بعض الأوجه اعتماداً أو تأسيساً على فهمنا لحاجات المستفيــــدمن المعلومات.3)- الثقـــل أو الـــوزن WEIGHTING :- إن المكشـفين مدركون بأن الواصفات المقررة للوثيقــة ليست كلها بنفس الدرجــة من الأهميــة في عكسهـا للمحتويات , فبعضـها يكون ضروريـــاً جــداً ويصـــف المعنى الرئيسي للوثيقــة , لكـن يتردد المكشفــون في تحديـد الواصفات التي يمكـن أن يكون لها أدنـى من الأهميــة .لهذا فالباحث لايعــرف أهميــة الكثيـر من الواصفـات حتـى يفحص المقالة , والمسـاعدة في التغلب على هذه المشكلـة فــإن مفهـــوم الثقـل أو الـوزن كان قد تم اقتراحـه لإعطاء قيمـة للمصطلح . ومـن خلال بعض أنواع الموازيـن لتحديد مدى أهميتـة .و " وبـوركـو" ( القـــراءة المقترحـة 5) يعطـي مجموعـة أمثلة جيـدة للنظـم التي تستخـدم الــوزن أو الثـقل فـي مرحلـة التكشــيف , أي حــدوث النسبي لظهـور الكلمات في النص و العنـــوان .4) صنع الأختيـار MAKING THE CHOICE :إن المدخل المألوف لمشكلـة الدقـة أو التحديد هو ببساطة أن نكشـف إلـى درجــة دقــة الؤلف , فإذا الكاتب يتكلم عن القطط , فالمكـشف لايملك الحق أن ينتقل إلى " الحيوانات " كمصطلح تكشيـفي , حيث أن هذا ينقل تحليل المحتوى بعيـداً أي مـن حول عما تدور حوله الوثيقـة .والتي بها يقلل من علاقة الوثــائق . فالاختيـــارات يجب أن تعمل على قواعد وأساسيات الزبون أو المستفيــد CLIENTELE وكـقاعدة عامة فإن وكالة التكشـيف تحبـذ أن المستفـيد العدي سيــذهب من مدخل المصطـلح الأوسع وبشموليـة أكثر في حين أن خدمات التكشــيف المتخصصــة تستخدم مصطـلحــات أضيق ثـم تقرر ما هـي الأوجــه المهمـــة والأخـرى التي يجب تجاهلــها.“ (2)


أقرأ المزيد

السبت، 23 فبراير 2013

لغات النكشيف

لغة التكشيف Indexing Language : مصطلح حديث نسبيا يستعمل ألان للدلالة على مجموعة الرموز او المصطلحات التي يستعملها المكشف في التعبير عن نتائج تحليله للمحتوى الموضوعي للوثائق .
وكما تستعمل لغة التكشيف في تسجيل نتائج التحليل في مرحلة المداخلات فأنها تستعمل هي نفسها أيضا في تحليل الاستفسارات التي ترد من المستفيدين في مرحلة الاسترجاع ولهذا فأنها تعتبر لغة وسيطة بين الوثائق المختزنة في نظام استرجاع المعلومات وبين المستفيدين من هذه الوثائق .
وتقسم لغات التكشيف إلى فئتين رئيسيتين هما (5) :
أولا : اللغات المقيدة Controlled Languages : وهي اللغات التي تتحدد مفرداتها وتحسم مشكلاتها الدلالية وتستقر قواعدها النحوية من البداية بحيث تكون بين يدي المكشفين أدوات عمل جاهزة مشتملة على المداخل الكشفية في أشكال محددة ينبغي التقيد بها في التعبير عن المحتوى الموضوعي ومن أمثلتها :
- خطط التصنيف الحصرية Classification Systems : كتصنيف دوي العشري وتصنيف مكتبة الكونجرس …الخ .
- قوائم رؤوس الموضوعات Subject Heading Lists : كقائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونجرس والقائمة العربية الكبرى لرؤوس الموضوعات …الخ .
- المكانز Thesauri : ومن أمثلتها مكنز مصطلحات علم المعلومات Thesaurus of Information Science Terminology ومكنز أيرك التربوي Thesaurus of ERIC Descriptors ومكنز الجامعة الذي أعده مركز التوثيق والمعلومات في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتسمى هذه اللغات بالمقيدة للأسباب التالية :
1- ممارسة التحكم وفرض بعض القيود في تحديد العلاقات الدلالية من المصطلحات المترادفة وشبه المترادفة لاختيار المصطلح المفضل على غيره كمدخل ثم ربطه بالأشكال المرادفة بالإحالات .
2- ممارسة التحكم في صياغة المداخل المكونة من أكثر من عنصر او مصطلح واحد ، كما هو الحال في المضاف والمضاف أليه مثل :
القطن ، تجارة .
القطن ، تسميد .
القطن ، زراعة .
بدلا من ((تجارة القطن)) و ((تسميد القطن)) و ((زراعة القطن)) .
3- ممارسة التحكم في تجنب استعمال مصطلحات بعينها كالمصطلحات التي يكتنفها الغموض نتيجة لتعدد معانيها او المشترك اللفظي ، او استعمال بعض هذه المصطلحات مع تحديد مجالاتها الدلالية او حدود استعمالها .
4- استعمال صيغ بعينها للمصطلحات كأستعمال صيغ الجمع بدلا من المفرد او العكس في بعض الأحيان مع الإحالة من الشكل غير المستعمل إلى الشكل المستعمل .
ثانيا : اللغات غير المقيدة Uncontrolled Languages : وتسمى أيضا باللغات المطلقة او الطبيعية وهي التي لا تفرض قيودا معينة على القائم بعملية التكشيف في اختيار مصطلحات الكشافات بل تعتمد أساسا على المصطلحات والكلمات المفتاحية الدالة Keywords الواردة في نص الوثيقة او عنوانها او في مستخلصها وبذلك فأنها تمثل لغة مؤلف الوثيقة .
وهناك ألان مقياسان لتقييم أداء لغات التكشيف وهما الاستدعاء Recall والدقة Precision . ويتأثر الاستدعاء والدقة في الاسترجاع بلغة التكشيف المستخدمة ومدى تخصيصها فضلا عن تأثيرهما أيضا بالطريقة التي تستخدم بها هذه اللغة سواء في تكشيف الوثائق او في تكشيف الاستفسارات . وقد تبين من الاختبارات التي أجريت على لغات التكشيف أن هناك تناسبا عكسيا بين الاستدعاء والدقة وان أي ارتفاع في أحدهما يؤدي تلقائيا إلى انخفاض الأخر .
أقرأ المزيد

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

أهمية الكشافات


أن مشكلة الضبط الببليوجرافي ليست بالمشكلة الحديثة فحاجة الباحثين إلى الإلمام بجهود من سبقوهم ومن يعاصرونهم في مجالات تخصصهم لا يمكن إنكارها حتى تتاح لهم فرصة الانطلاق من حيث انتهوا ويتجنبون تكرار الجهود إلا أن العنصر الجديد في المشكلة هو زيادة حدتها في الوقت الحاضر واحتمال اشتداد هذه الحدة في المستقبل .. ولهذا كان لابد من التوجه لإعداد الكشافات نطرأ لأهميتها .
وتكمن أهمية الكشافات فيما يلي :
1/ التحليل الموضوعي لأوعية المعلومات كتحليل فصول الكتاب وتحليل مقالات الدوريات .. الخ .
2/ الكشافات أكثر قدرة على تحليل مضمون أوعية المعلومات .
3/ الكشافات أكثر سرعه في توصيل الباحث إلى ما يحتاجه في أقل وقت ممكن وعلى أحسن وجه بحيث يضمن الحصول على جميع المواد التي تتناول موضوع بحثه .
4/ إذا كان مصادر المعلومات بكل أشكالها تعتبر كنوز العصر لما تضمه من درر من معلومات فإن الكشافات تعتبر مفاتيح الوصول إلى مكنون هذه الكنوز ومن هنا تتضح أهمية الكشافات في تيسير سبل الإفادة من المعلومات .
5/ الكشافات وسيلة لغاية وليست غاية في حد ذاتها فهي حلقة الاتصال الضرورية بين مصدر المعلومات وهؤلاء الذين يرغبون في الحصول على المعلومات من الكشافات.
6/ تزداد قيمه الكشافات تبعا ً لزيادة حجمه وتبعاً لاختلاف مصادر المعلومات وتعقدها فالكشافات لا غنى عنها بالنسبة للمجموعات الأكبر أو الأكثر تعقيداً .
7/ الكشافات تعمل على تحقيق أعلى نتائج للبحث بالإضافة إلى تقليل الجهد في البحث .
8/ شمولية الكشافات على كل المواد التي يرغب المستفيد طلبها في بحث معين ويستبعد المواد التي قد يجدها المستفيد غير مناسبة .
9/ الكشافات تجمع المواد التي من أصل واحد والتي يمكن أن توجد مبعثرة في المصدر
10/ تقدم الكشافات إرشاداً أو دليلا للمواد التي قد يرغب المستفيد في استرجاعها أو تلك التي لا يعرف بوجودها ، فالكشاف إذن يستخدم للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالاسترجاع أو الاكتشاف .
11/ الكشافات وسيله للوصول إلى المعلومات بمصادرها فإنها يمكن أن تمد بمعلومات نافعة ومفيدة.
12/ الكشافات تساعد المستفيدين في دخول مجالات جديدة .
13/ الكشافات تساعد على الاختيار السريع للمواد المناسبة من وسط الفيض الهائل من الانتاج الفكري الذي ينشر في أي مجال من المجالات .
14 / الكشافات توفر الوقت والجهد والتكاليف للباحث .([i])
أهمية الكشافات بصفة عامة:
* الإحاطة : أي الإلمام بعناصر المحتوى الموضوعي للوعاء .
* الانتقاء أو الترجيح : أي اختيار عناصر المحتوى الموضوعي الجديرة بالتنويه أو الإبراز وذلك في حدود ما تسمح به إمكانيات النظام واضعين في الحسبان الطرفين الأساسيين وهما المؤلف وما يريد بثه ، والمستفيد وما يهمه من عناصر المحتوى .


* الترجمة : عادة ما يكون ناتج الانتقاء أو الترجيح صورة ترتسم في ذهن المفهرس والمصنف والموثق أو اختصاصي المعلومات لعناصر المحتوى الموضوعي الجديرة بالإبراز ولضمان فاعلية النظام فانه لا يمكن لأي من هؤلاء أن يعبر عن هذه الصورة بلغته الخاصة أو بطريقته وإنما يمكن أن تكون هناك لغة موحدة يلتزم بها الجميع تتمثل غي خطة التصنيف أو قائمة رؤوس الموضوعات أو المكنز أو أي شكل من أشكال لغات التكشيف وعلى الرغم من أن ناتج الاستخلاص عادة ما يكون فقرة سردية بسيطة فإن هناك بعض القواعد التي ينبغي الالتزام بها في صياغة هذه الفقرة.
تأتي أهمية الكشافات من كونها مفاتيح أو أدوات ببليوجرافية تساهم في الوصول إلى المعلومات و بالتالي استخدامها , كما تأتي أهميتها من كونها :
1- حلقة اتصال بين الباحثين ومصادر المعلومات .
2- وسيلة سهلة و سريعة للوصول إلى المعلومات .
3- تساهم في تقليل الجهد المبذول و الزمن اللازم للبحث عن المعلومات و استرجعها من مصادرها
4- قدرتها على الإجابة على تساؤلات مرجعية كثيرة .
5- تمكن الباحث من التعرف على مجالات موضوعية جديدة , كما تبين العلاقة بين مختلف الموضوعات مما يوسع دائرة معرفته .
6- تساهم في عملية الاختيار السريع للمواد المناسبة من خلال هذا المحيط من المعلومات .
([i] ) عبدالهادي , محمد فتحي , التكشيف لأغراض استرجاع المعلومات , دار غريب , القاهرة .

\ قاسم , حشمت , ( 2000م ) , مدخل لدراسة التكشيف والاستخلاص , دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع , القاهرة) العمد , احمد عبدالله , (2000م ) , الببليوجرافيا و التكشيف في المكتبات , المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الأدب , الكويت .



أقرأ المزيد

الأربعاء، 30 يناير 2013

مفهوم التكشيف


التكشيف والكشافات : المفاهيم والمصطلحات (1)
أ- مفهوم التكشيف Indexing : كلمة من الكلمات حديثة الاستعمال في اللغة العربية ويقصد بها عملية خلق المداخل في كشاف ؛ او أعداد المداخل التي تقود للوصول إلى المعلومات في مصادرها .
ب- مفهوم نظام التكشيف Indexing System : هو مجموعة الإجراءات المحددة لتنظيم محتويات سجلات المعرفة لأغراض الاسترجاع والبث .
والتكشيف كموضوع ليس فنا خالصا ، او علما خالصا ، ولكنه يخلط بين خصائص كل منهما . فهو فن لأنه يتطلب الإحساس والحدس والتذوق ، وهو من ناحية أخرى علم لأنه يستلزم خلق ومعرفة الأساليب والقواعد التي تتبع ، وتوخي الدقة والإتقان . وهو ليس فنا خالصا لأنه لا يشجع على الإبداع الفردي والبعد عن القواعد او المبادئ . وهو ليس علما خالصا لأنه أسلوب عملي وتجريبي ، ولأنه لا يطور او يطوع القوانين العالمية الممكن تطبيقها ، أي أنه لا توجد القواعد التي يمكن تطبيقها بدقة عن نطاق عالمي .
ج_ مفهوم الكشاف Index : كلمة أنكليزية مشتقة من الكلمة اللاتينية Indicare والتي تعني لفت النظر او الإشارة إلى شئ ما او دلالة عليه . أي انه عبارة عن أشارة او علامة توضح او تفصح عن او تفسر شئ ما . وقد دخلت هذه الكلمة اللغة الإنكليزية في القرن السادس عشر بمعناها اللاتيني ذاته .
وتقدم المواصفة البريطانية لأعداد الكشافات التعريف التالي للكشاف (2):
(( دليل منهجي لموضع او مكان الكلمات ، او المفاهيم ، او الوحدات الأخرى في الكتب ، او الدوريات او غير ذلك من المطبوعات )) . ويتكون الكشاف من سلسلة من المداخل ، لا ترتب وفق الترتيب التي تظهر به في المطبوع وأنما وفق نمط آخر من الترتيب ( مثل الترتيب الهجائي ) يختار لتمكين المستفيد من أيجادها بسرعة مع الوسائل التي تبين موضع او مكان كل وحدة .

أقرأ المزيد

الأربعاء، 9 يناير 2013

خطوات التكشيف

وتتمثل في :
أ‌- الفحص الدقيق للمجموعة أي القراءة الواعية والفاحصة للمواد المراد تكشيفها ، للتعرف على ما تشتمل عليه من معلومات وأفكار .
ب‌- تحليل محتوى المجموعة وهذا التحليل للمحتوى يعتمد على معايير سبق إقرارها من اجل استخدام هذه المجموعة وهذا الكشاف .
ج_ عنوان الوحدات المميزة في المجموعة بواسطة رؤوس الموضوعات المناسبة ، او وضع أنسب مداخل الوصول إلى المعلومات .
د‌- إضافة المكان الدقيق لكل رأس موضوع للوحدة داخل المجموعة حتى يمكن استرجاعها .
ضبط جودة التكشيف :
تعتمد جودة التكشيف وثباته على عوامل منها ما يلي (6) :
1- المكشف . تؤثر خبرة المكشف في الجودة ، إذ عليه أن يعرف شيئا عن الموضوع الذي يعالجه بدون أن يحتاج إلى أن يكون خبيرا فيه . كما أن عليه أن يكون على إلمام جيد بالمفاهيم والمصطلحات في الموضوع ، بالإضافة إلى المعرفة الجيدة بالركيزة المستعملة ( قائمة رؤوس الموضوعات ، المكنز ، نظام التصنيف ) ، والاهم من كل ذلك أن يكون واعيا لحاجات المستفيدين .
2- الوثائق . تتفاوت درجة سهولة التكشيف بين وثيقة وأخرى ، إذ تتأثر الجودة بطول الوثيقة ودرجة تعقيدها وطريقة تنظيمها وأسلوب عرضها. ويلاحظ هنا أن تكشيف الوثائق التي تضم مستخلصات يكون عادة اسهل .
3- المفردات . أن وضوح الهيكل الهرمي والاقتراني في قائمة المفردات داع لجودة التكشيف .كما لابد أن تتضمن القائمة تبصرات وتعاريف للمصطلحات المبهمة ، علاوة على ضرورة إثرائها بالمصطلحات المداخل ( أي المفردات التي لا تستعمل في التكشيف كالمترادفات وأشباه المترادفات ) من اجل مساعدة المكشف في اختيار المصطلح الصحيح . ولا حاجة إلى زيادة التأكيد هنا على وجوب إبقاء القائمة محدثة .
4- التعليمات . أن التعليمات التي على المكشف أن يلتزم بها مثل عدد المصطلحات لكل وثيقة ، تؤثر في جودة التكشيف سلبا او أيجابا .

أقرأ المزيد

الثلاثاء، 8 يناير 2013

أنواع الكشافات





أنواع الكشافات :
نستعرض فيما يلي بإيجاز أهم أنواع الكشافات وهي (3) :
1- الكشاف الموضوعي الهجائي Alphabetical Subject Index : تتجمع المواد في هذا الكشاف تحت رؤوس موضوعات متخصصة مقننة مرتبة هجائيا . ويعتبر هذا النوع من أهم أنواع الكشافات نظرا لكون الموضوع من المداخل الرئيسية الأكثر تلبية لاحتياجات المستفيدين .
2- كشاف المؤلف Author Index : ترتب المواد في هذا الكشاف تحت أسماء مؤلفيها .
3- كشاف العنوان Title Index : لعناوين الوثائق دوران في عملية التكشيف ؛ فمن الممكن اتخاذها مداخل للبحث عن الوثائق في نظم الاسترجاع من جانب المستفيد الذي يعرف عناوين الوثائق التي يبحث عنها . ولهذا فأننا غالبا ما نجد كشافات العناوين في معظم الكشافات والوراقيات ( الببليوغرافيات ) المطبوعة . آما الدور الثاني للعناوين والذي يعنينا هنا فهو إمكان الاعتماد عليها في عملية الاسترجاع الموضوعي . وكشاف الكلمات المفتاحية في السياق KWIC الذي سنتناوله لاحقا أبرز أشكال الكشافات المعتمدة على العنوان .
4- كشاف الكلمات المفتاحية في السياق ( Key word in Context KWIC ) : يعتبر هذا النوع من الكشافات وغيره من كشافات التباديل Permuted Indexs من الكشافات الحديثة التي تسمى بالكشافات غير التقليدية تمييزا لها عن الكشافات المعتمدة على رؤوس الموضوعات والكشافات المصنفة والتي تسمى بالكشافات التقليدية . ويعد هذا الكشاف عن طريق اخذ الكلمات الدالة في العنوان ويحذف ( حروف الجر والوصل والعطف والآلف واللام ) ويعتبر كل كلمة موجودة دالة ومهمة ويدور حولها العنوان بعد أن يبدأ بتلك الكلمات الدالة وبالتعاقب.
5- كشاف الكلمات المفتاحية خارج السياق Key word out of Context ( KWOC ) : وهنا لا تؤخذ الكلمة الدالة ولا تدخل في نص العنوان بل توضع الكلمة الدالة منفردة ثم تدرج تحتها كل العناوين المشتملة عليها ، وتوضع الكلمة الدالة منفصلة في عمود مستقل على جهته اليمنى في اللغة العربية وتندرج العناوين المتضمنة تحتها محذوف منها الكلمة الدالة ويوضع محلها علامة مثلا نجمة او أي إشارة متفق عليها في العنوان .
6- كشاف الاستشهادات الببليوغرافية ( الوراقية ) Citation Index : أن فكرة هذا النوع من الكشافات والتي سنتناولها بشيء من التفصيل لأهميتها قائمة على أن هناك ارتباطا موضوعيا وثيقا بين الوثيقة ومراجعها التي اعتمدت واستشهد بها المؤلف في الدراسة والبحث . ومعنى ذلك انه إذا كان هناك عملان علميان يشتركان معا في الاستشهاد بعمل سابق او اكثر ، فان ذلك يعني وجود علاقة موضوعية بين هذين العملين . وعلى ذلك فان كشاف الاستشهادات الببليوغرافية عبارة عن قائمة تشتمل على البيانات الببليوغرافية الخاصة بالوثائق المستشهد بها Cited مرتبة وفقا لنظام معين وترد كل وثيقة من هذه الوثائق متبوعة بالبيانات الببليوغرافية الخاصة بالوثائق التي استشهدت بها Citing .
ظهر هذا النوع من الكشافات لأول مرة في مطلع العقد السابع من القرن الحالي بصدور كشاف الاستشهادات الببليوغرافية في العلوم Science Citation Index في عام 1961م. آما في العلوم الاجتماعية فقد بدأ صدور كشاف الاستشهادات الببليوغرافية في العلوم الاجتماعية Social Sciences Citation Index عام 1969م . وفي الإنسانيات بدأ صدور كشاف الاستشهادات الببليوغرافية في الفنون والإنسانيات عام 1978م Arts and Humanities Citation Index .
ويتكون كل واحد من الكشافات الثلاثة أعلاه من ثلاث قطاعات أساسية تتكامل فيما بينها وهي (4) :
1- كشاف الاستشهادات Citation Index .
2- كشاف الوثائق المصدرية Source Index .
3- كشاف التباديل الموضوعي Permuterm Subject Index .
ويرتب كشاف الاستشهادات هجائيا تحت أسماء مؤلفي الوثائق المستشهد بها . وتشمل بيانات الوثيقة المستشهد بها أسم المؤلف وتاريخ النشر وأسم الدورية او المطبوع الذي ظهرت فيه ورقم المجلد وأرقام الصفحات . وترد الوثائق المصدرية أي الوثائق التي استشهدت بغيرها في ترتيب هجائي بأسم المؤلف تحت كل وثيقة استشهدت بها . وتشمل بيانات فضلا عن اسم المؤلف اسم الدورية او المطبوع الذي نشرت به وتاريخ النشر ورقم المجلد وأرقام الصفحات .
آما كشاف الوثائق المصدرية فهو مرتب هجائيا وفق لأسماء مؤلفي الوثائق التي وردت بها الاستشهادات ، وتشمل بياناته أسماء جميع المؤلفين والمؤلفين المشاركين وعنوان الوثيقة التي ورد بها الاستشهاد واسم الدورية ورقم العدد وأرقام الصفحات والسنة .
آما القطاع الثالث فهو كشاف التباديل الموضوعي .. ولأعداد هذا الكشاف يستخدم الحاسوب في أعادة ترتيب الكلمات الهامة الواردة في عناوين الوثائق المصدرية ، وفقا لمختلف الأوجه الممكنة حيث تتكون جميع التأليفات الثنائية الممكنة من المصطلحات .. وتبعا لهذا النظام فأن كل كلمة هامة تأخذ دورها بأعتبارها مصطلحا أساسيا مرة ثم بأعتبارها مصطلحا مشاركا او مصاحبا مرة أخرى والترتيب الهجائي هو الأساس في هذا الكشاف .
أقرأ المزيد