‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفهرسة الوصفية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفهرسة الوصفية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

أشكال الفهارس


للفهارس أشكال متعددة تلاشى بعضها والبعض الآخر بدأت الأشكال الحديثة الآلية يوماً بعد يوماً من الساحة، وتنقسم الفهارس حسب شكلها المادة إلى عدة أقسام منها :

 1- الفهرس في شكل الكتاب أو الفهرس المطبوع

يطلق على هذا الفهرس فهرس الكتاب لأنه يصدر بشكل كتاب يحتوي على بيانات ببليوغرافية عن المواد التي تحتويها المكتبة. ويسمى بالفهرس المطبوع لأنه يصدر عادة بشكل مطبوع. ويعتبر هذا الفهرس من أقدم أشكال الفهارس التي استخدمتها المكتبات ومراكز المعلومات، ومن أمثلة هذا الشكل الفهرس التي تصدره دار الكتب المصرية. وقد فقد هذا الشكل من الفهارس أهميته ولم يعد يستخدم في المكتبات لأسباب عددية تتلخص في أنه : سريع التلف، يحتاج إلى تحديث مستمر على الرغم من كثرة عيوبه إلا إنه يمتاز عن غيره من الفهارس بسهولة استخدامه، ونقله من مكان لآخر داخل المكتبة وخارجها.

 2- الفهرس البطاقي

وهو شكل من أشكال الفهارس انتشر استخدامه في المكبتات بشكل واسع منذ بداية القرن العشرين. ويتكون الفهرس البطاقي من بطاقات ذات قياس عالمي بحجم 3×5 بوصة مصنوعة من ورق سميك نوعاً ما، وتكون البطاقة مثقوبة على ارتفاع نصف سنتمتر. من منتصف الحافة السفلى وتحفظ في ادراج خاصة وتكون مثبته بواسطة قضيب معدني يمر في ثقوب البطاقة، ويمتاز هذا الفهرس بسهولة استعماله ومرونته، وإمكان إدخال مداخل جديدة واستبعاد مداخل أخرى بسهولةا....عوسمان باباى

 3- الفهرس المحوسب

وهو أحد الأشكال الحديثة للفهارس، وظهر بعد استخدام الحاسوب في أعمال المكتبات ومراكز المعلومات، بشكل عام وأعمال الفهرسة بشكل خاص. ولقد أصبح من السهولة بمكان في هذه الأيام حوسبة الفهارس التقليدية في المكتبات ومراكز المعلومات، ومن ثم إغلاق فهرس البطاقات واستبداله، أو جعله يعمل بشكل متواز مع المحطات الطرفية وهي تكشف للباحث عن مقتنيات مكتبة رئيسة ومكتبات أخرى تابعة لها.
ويمتاز هذا الشكل عن غيره بأنه كامل المرونة سهل التحديث ولا يعاني من أي تأخير ناتج عن الترتيب أو الاستنساخ أو التجليد الذي تعاني منه الأشكال الأخرى.

 4- OPAC فهرس الاتصال المباشر بالجمهور

أما أحدث أشكال الفهرس فهو فهرس الاتصال المباشر بالجمهور حيث تتيح شبكات المعلومات أو النظم الآلية الفرصة لكل مكتبة الاتصال المباشر بالقواعد الببليوجرافية التي لديها والتي تضم عادة ملايين التسجيلات تمكن الباحث من الحصول على المعلومات المطلوبة بسرعة وشمولية وبشكل مطبوع أيضاً
أقرأ المزيد

الأربعاء، 15 مايو 2013

معايير الفهرسة الوصفية

 معايير الفهرسة  :

      تنقسم معايير الفهرسة والفهارس إلى اربع فئات هي:
 اولا) معايير صياغة المحتوى وهي التي تهتم بكيفية الوصول إلى بيانات الوصف من مؤلفين وعناوين وناشرين..إلخ مع الاهتمام ببيان طرق التعامل مع تلك البيانات، ومن أمثلتها قواعد الفهرسة الأنجلوأمريكية Anglo American Cataloging Rules (AACR).
ثانيا) معايير ضبط المحتوى وهي التي تهتم بتوحيد قيم Values البيانات الأساسية المتكررة مثل المداخل، ومن أمثلتها ملفات الاستناد وقوائم روؤس الموضوعات.
ثالثا) معايير تسمية المحتوى وهي التي تُعَرف بالبيانات في التسجيلة، ومن أمثلتها شكل الفهرسة المقرؤة آليا Machine Readable Cataloging (MARC) ومعيار دابلن كور للبيانات الخلفية Dublin Core Meta Data.
رابعا) معايير التعامل الآلي للأنظمة وهي تهتم ببنية التسجيلة وموافقة الأنظمة الآلية لبعضها البعض، ومن أمثلتها معايير نقل البيانات ISO 2709 وXML وZ39.50. وفيما يلي رصد لأهم الأحداث التاريخية التي مرت بها تلك المعايير:

1/1     معايير صياغة المحتوى

قواعد الفهرسة الأنجلوأمريكية، كما يبدو من اسمها، بدأت من على ضفتي المحيط الأطلنطي. الأنجلو في إنجلترا والأمريكية في الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن القواعد الأنجلو اسبق في الظهور على الأمريكية، حينما قام المتحف البريطاني بنشر القواعد الواحدة والتسعين للفهرسة للسير أنطونيو بانيتسي (1797-1879) في عام 1841. ثم كان الحدث الأهم بعد ذلك حينما نشرت جمعية المكتبات Library Association (LA) قواعد الفهرسة تحت عنوان “Cataloging Rules” في عام 1893.
وعلى الجانب الأمريكي نشر تشالرز آمي كتر (1837-1903) قواعد للفهرس القاموسي بعنوان “Rules for a Dictionary Catalog” في عام 1876. ثم نشرت جمعية المكتبات الأمريكية American Library Association (ALA) هي ايضا قواعد للفهرسة معنونة “Condensed Rules for an Author & Title Catalog” في دوريتها الشهرية Library Journal في عام 1883.
وحري بنا أن نذكر أن التعاون بين الأنجلو والأمريكان بدأ مع بدايات القرن الماضي وقد اثمر هذا التعاون عن اصدار اول تقنين دولي للفهرسة تحت عنوان “Catalog Rules, Author and Title Entries” في طبعتين إنجليزية وأمريكية. وفي عام 1949 دخلت مكتبة الكونجرس معترك قواعد الفهرسة المنشورة حينما نشرت قواعدها بعنوان “Rules for Descriptive Cataloging in the Library of Congress”، تلك القواعد التي تبنتها جمعية المكتبات الأمريكية فيما بعد حتى الإصدار الأول من قواعد الفهرسة الأنجلو أمريكية (AACR) عام 1967. كما صدرت الطبعة الثانية من القواعد في عام 1978 لليتوالى بعد ذلك اصدار المراجعات Revisions على تلك الطبعة الأعوام 1988 و1998 و2002.

2/1    معايير ضبط المحتوى

يعد تصنيف ديوي العشري Dewey Decimal Classification (DDC) اقدم معايير ضبط المحتوى في المدرسة الأنجلوأمريكية، حيث تم نشر أول طبعاته عام 1876 لمؤلفه المشهور Melville Louis Kossuth Dewey (1851-1951). ثم بعد ذلك بعدة اعوام نشرت جمعية المكتبات الأمريكية (ALA) اول طبعاتها لقوائم رؤوس الموضوعات عام 1895 بعنوان List of Subject Headings for Use in Dictionary Catalogs”. اما تصنيف مكتبة الكونجرس فبدأ عام 1897 على يد هربرت بوتنام (1861-1955). ولكن الاسهام الأكبر والأهم في معايير ضبط المحتوى كان في ملفات الأستناد للأسماء والسلاسل. تلك الملفات يرجع تاريخها من تاريخ إنشاء فهرس مكتبة الكونجرس. ولكن الحدث الأهم كان الاعلان عن برنامج التعاون في استناد الأسماء المعروف باسم “The Name Authority Cooperative (NACO)”  في عام 1977. وبذلك خرجت ملفات الاستناد إلى المستوى القومي ثم الدولي بانضمام كندا وإنجلترا إلى برنامج التعاون.

1/3     معايير تسمية المحتوى

يمثل شكل الفهرسة المقروءة آليا (فما:MARC)، منذ إنشاءه عام 1968، الأساس المعياري لإنشاء التسجيلات الببليوجرافية وتبادلها. فملف (فما:MARC) عبارة عن ملف نصي ASCII file يحتوي على مجموعة متتالية Sequential من التسجيلات يفصل بين كل منها فاصل تسجيلة Record ، وتتبع كل التسجيلات بنية Structure واحدة فقط. وهيكل التسجيلة المعياري يتكون من ثلاثة مكونات هي (الفاتح Leader ؛ الدليل Directory ؛ ثم الحقول Fields).
·     الفاتح Leader: هو حقل ثابت الطول مكون من 24 تمثيلة Characters، ويعطي بعض المعلومات المرتبطة بالتسجيلة نفسها مثل طول التسجيلة وحالتها، وتقنيات التطبيق.
·     الدليل Directory: يعتبر مؤشرا لأماكن تواجد الحقول في التسجيلة ويشمل ثلاث شرائح هي (التاج Tag الذي يمثل الرمز الرقمي للحقول ؛ طول الحقل ؛ موقع أول تمثيلة للحقل)
·     الحقول Fields: وتشمل بنود البيانات Data Items والبيانات نفسها، و يطلق على التوصيف المعياري لهذه الحقول تأشيرة المحتوى Content Designators.
تلك البنية Structure اعتمدتها كل من المواصفة الامريكية Z39.2 الخاصة بتبادل البيانات الببليوجرافية، والمواصفة الدولية ISO (2709:1996) الخاصة بتبادل الصادرة عن المنظمة الدولية للتقييس (ISO). ولم تتبن أي من المواصفتين أية عناصر لتأشيرات المحتوى.

أما عن Dublin Core Metadata فقد تم إعلانها عام 1995 في الاجتماع المشترك بين Online Computer Library Center (OCLC)  والمركز القومي لتطبيقات الحاسبات الفائقة National Center for Supercomputing Applications (NCSA). ذلك الاجتماع الذي عقد في مدينة دبلن في ولاية أوهايو في الولايات المتحدة. وقد برزت الحاجة إلى اهمية وجود اسلوب منطقي للتعريف بمصادر المعلومات على الإنترنت يحل مشكلات العثور على تلك المصادر، وذلك إبان المؤتمر الدولي الثاني للعنكبوتية عبر العالم World Wide Web (WWW) الذي عقد في عام 1994. وDublin Core Metadata هي عبارة عن مجموعة من العناصر Elements ومحدداتها Qualifiers، تمثل تلك العناصر حقول البيانات للمصدر الإلكتروني.
  المصدر هشام محمد فتحي . ثورات التغيير في الفهرسة الوصفية
أقرأ المزيد